توقيت القرار

نبض السطور

10/31/2017 6:33:18 PM  
2790  
خـالد مـيري  

نبض السطور

منذ توليه مسئولة الحكم في يونيو ٢٠١٤ اعتدنا من الرئيس عبد الفتاح السيسي أن يصدر القرار المناسب في التوقيت المناسب، لا يتخذ الرئيس قراراته الا استنادا لمعلومات كاملة وحقائق واضحة وبراهين ثابتة، واقع الحال وانتقال مصر من الخوف الي الامن ومن شبه الدولة الي دولة قوية راسخة تقود منطقتها وتؤثر في عالمها، يؤكد صحة القرارات ودقتها.. من يريد ان يتأكد فليس عليه سوي ان يقلب عينيه في حال مصر بداية عام ٢٠١٤ ثم يستعيد بصره لينظر الي حالنا الان.
قرارات الإصلاح الإقتصادي والرعاية الاجتماعية وتحرير سعر الصرف، ثبتت أركان الدولة لتنطلق الي عصر البناء والتنمية المستدامة علي كل المحاور، تنمية الانسان ورعايته وتوفير الحياة الكريمة له تسير بالتوازي مع البناء والعمران والصناعة والزراعة والتجارة والتصدير، قرارات تسليح وتحديث الجيش العصري القوي جعلت الدولة محل احترام عالم لا يعرف غير لغة القوة، جيش يحمي الحدود والأرض بيد ويشارك في البناء والتنمية باليد الاخري، قرارات المواجهة الشاملة للارهاب ومن يموله ويدربه داخل مصر وخارجها، قرارات استعادت الوجود القوي والتأثير عربيا وأفريقيا، قرارات الدفاع عن الدولة الوطنية وقيادة الحل السياسي من ليبيا الي سوريا وفلسطين.
هذه القرارات وغيرها الكثير صدرت في توقيتها تماما ومع جهد الرجال ليل نهار تحولت القرارات الرئاسية الي واقع نقل مصر من حال الي حال.
جماعة الاخوان الإرهابية ومعها بعض المستفيدين والكارهين لأنفسهم قبل بلدهم تعتصر الحسرة قلوبهم مع كل قرار، فينطلقون عبر أبواقهم ينشرون اراجيفهم ويحاولون التشكيك في كل قرار، وهناك قلة تبطن الرفض لكل قرار لكن ظاهرها لا يكشف ما بباطنها، فيبحثون عن حجج واهية للف والدوران حول كل قرار، وكاننا أمام شاشة سينما نشاهد أفلام الإرهاب أو أفلام البناء والتعمير، وكأنهم أعلم بواقع الحال من صاحب القرار.
مصر في حالة حرب حقيقية ضد الارهاب، مصر تسابق الزمن لاستكمال إنجاز ما يزيد علي عشرة آلاف مشروع بتكاليف تريليون و٣٠٠ مليار جنيه، حرب الارهاب  ننتصر فيها كل يوم بعزيمة الرجال وتضحيات أبطال الجيش والشرطة وخلفهم الشعب كالبنيان المرصوص، ومعركة البناء ننجز فيها الجديد كل يوم بعزم واصرار الشعب. وما تحقق ويتحقق كل يوم يحدث لان هناك زعيما يصدر القرار السليم في توقيته تماما، قرار لا يستند الا للأدلة والبراهين، ولا يهدف الا لتحقيق مصلحة مصر وشعبها العظيم.
الشعب اختار رئيسه بأغلبية كاسحة مؤكدا ثقته في شخصيته وقراراته، ومع شمس كل يوم جديد يثبت للجميع ان القرارات لا تصدر الا للصالح العام، وليس لها هدف او غاية الا وجه الله ومصر وشعبها.
لا يجب ان نستمع للمرجفين او نضيع وقتنا في سماع أكاذيبهم، فللنظر حولنا الي واقع يكشف أكاذيبهم دون عناء كبير.
مصر تسير علي طريق بناء الدولة الوطنية الديموقراطية الحديثة والشعب يثق ان البنيان سيكتمل مع الرئيس عبد الفتاح السيسي.
•• بالأمس انتهت مدة عمل السفير علاء يوسف كمتحدث رسمي لرئاسة الجمهورية، واليوم يبدأ مهمة وطنية جديدة كمندوب دائم لمصر لدي الامم المتحدة في جنيف، ثلاث سنوات قضاها الرجل كمتحدث رسمي كان خلالها مثالا للوطنية والمهنية والاحترام والتعاون الصادق مع الجميع، نودع السفير علاء يوسف الي عمله الجديد ونحن نثق انه سيحقق فيه المزيد من النجاح لبلده الذي يعشقه حتي النخاع.
كما نثق ان السفير بسام راضي المتحدث الرسمي الجديد يمتلك الكفاءة والمهنية والوطنية المطلوبة للمهمة الشاقة، وانه اهل لتحقيق النجاح الكامل في مهمته.


الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار