صحافة الجواسيس

بسم الله

بسم الله


للأسف الشديد كثير من الصحفيين الأجانب الموفدين من الصحف والقنوات الفضائية الغربية من الجواسيس، وبمعني أدق مجندين من أجهزة استخبارات بلادهم لأداء أدوار ليست إعلامية، وللأسف أيضا أنك لا تستطيع التفرقة بين الصحفي الحر والجاسوس، كما لا تستطيع إيقاف مثل هؤلاء بدعوي حرية الإعلام وتداول المعلومات، أنا شخصيا مع الحرية تماما، ويجب ألا نضيق علي أداء الإعلاميين لدورهم، لكن هذا لا يمنع أن من يضبط متلبسا بتهمة التجسس لحساب جهات أخري تكون لنا سلطة الضبط والتحقيق والمحاكمة.
من هذا المنطلق أقول إن ما نشرته صحيفة » نيويورك تايمز»‬ الأمريكية لمراسلها »‬ديفيد كيركباتريك» بوجود تسريبات لتسجيلات في حوزته لضابط مخابرات مصري مزعوم يدعي أشرف الخولي يقدم فيها توجيهات إلي عدد من مقدمي البرامج التليفزيونية في مصر وهم الفنانة يسرا وعزمي مجاهد وسعيد حساسين ومفيد فوزي بشأن تناول موضوع »‬القدس» في الإعلام المصري يدخل في إطار ما أتحدث عنه صحيح أن بيان الهيئة العامة للاستعلامات رد بشفافية علي هذه الفرية، وأوضح البيان أن ما تضمنه التقرير من ادعاءات بشأن موقف مصر من قضية القدس تضمنها الاتصال، وهو أمر لا يليق أن ينشر في صحيفة كبيرة مثل »‬نيويورك تايمز».. فمواقف مصر من القضايا الدولية لا يتم استنتاجها من تسريبات مزعومة لشخص مجهول، وإنما يعبر عنها رئيس الدولة ووزير الخارجية والبيانات والمواقف الرسمية.. وجميع هذه الجهات أعلنت مواقفها بشأن القدس وترجمته فعلياً في مواقف وإجراءات في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخري، دون اكتراث لتهديدات المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة بمسألة المساعدات.
ما نشرته الصحيفة الأمريكية يدخل في إطار سياسة الإدارة الأمريكية وجهاز المخابرات »‬IA للضغط علي مصر، حيث ثبت أنه لا يوجد نقيب في المخابرات المصرية اسمه أشرف الخولي، كما نفي الإعلاميون المصريون معرفتهم بشخص بهذا الاسم، وأنهم لا يقدمون برامج حاليا، بل وأعلنوا نيتهم مقاضاة الصحيفة علي تلفيقها والزج بأسمائهم..
دعاء : رﺑﻨﺎ إﻧﻨﺎ أﻣﻨﺎ ﻓﺎﻏﻔﺮ ﻟﻨﺎ ذﻧﻮﺑﻨﺎ وﻗﻨﺎ ﻋﺬاب اﻟﻨﺎر.


الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار