للوطن وشبابه

1/8/2018 8:29:14 PM  
683  
يكتب: خـالد مـيري  

تبدأ »لأخبار»‬ جريدتكم المفضلة اليوم حلقة جديدة من التطوير المستمر.. تطوير هدفه الوحيد خدمة الوطن وقضاياه، مشاركة أبناء الشعب همومهم وأحلامهم وأفكارهم، تطوير يناقش قضايا الشباب ويبحث معهم عن الحلم والأمل.
»‬الأخبار» كانت منذ عددها الأول جريدة الشعب وستظل، جريدة الوطن وستظل، جريدة لا تبحث إلا عن الحقيقة ولا تنقل غيرها، لم تتغير سياستها التحريرية منذ أصدرها العملاقان التوءم مصطفي وعلي أمين، مدرسة صحفية هي الأشهر والأرسخ في وطننا العربي، الصحيفة الأوسع انتشاراً وتأثيراً، هكذا كانت وستظل.
التطوير الجديد لا هدف له إلا مزيد من الاقتراب من الناس، جسر تعبر عليه الأفكار والهموم من الشارع إلي المسئولين وتعبر عليه الحقائق والأسرار وما وراء الأخبار من مصادرها الي القاريء في مصر ووطننا العربي.. أفكار جديدة وأبواب جديدة، للمجتمع المدني والبنات والسوشيال ميديا مع تطوير شامل لكل الملاحق والأبواب وملحق يومي للرياضة محلية وعالمية مع مقالات كبار الكتاب المصريين والعرب.
»‬الأخبار» صحيفتكم الجادة الشابة التي تعيش عصرها وتسابقه، منها خرج عمالقة المهنة والفكر والأدب والفن والسياسة في تاريخ مصر الحديث، صحيفة تعيش الأحداث وصناعة القرارات وتنقلها للشعب بكل أمانة ومهنية ومسئولية، وبأسلوب بسيط وراق، جريدة لا تعرف إلا لغة الحقيقة ولا تتحدث الا بها.
ولأن الشباب هم عقل الوطن وقلبه ومستقبله.. كان طبيعيا أن يكونوا في قلب التطوير الجديد.. (الأخبار) جريدتهم التي تعبر عنهم وتعيش حياتهم وهمومهم وتضع يدهم علي طريق المستقبل.
وإذا كانت مهنة الصحافة في مصر والعالم تعيش أزمات كثيرة و تعاني اقتصاديا، فالمؤكد انه لا توجد أزمة بلا حل وهذه لم ولن تكون بداية النهاية ولكنها في الحقيقة بداية لانطلاقة جديدة، انطلاقة تتطلب التطوير في الشكل والمضمون وهو ما كانت مدرسة »‬أخبار اليوم» سباقة إليه دوما، انطلاقة تتطلب بذل المزيد من الجهد وابتكار أفكار جديدة للتوزيع والوصول إلي الجماهير علي مر العصور ومنذ اختراع وسائل الإعلام علي شكل »‬طبلة» منذ العصور الأولي لم تختف أية وسيلة إعلام رغم ظهور وسائل جديدة في كل يوم، المنافسة قوية والوسائل متعددة لكن تظل الصحافة المقروءة الوسيلة الأكثر أمانة ومسئولية وقدرة علي الاستمرار، هي وثيقة يتم الاحتفاظ بها ولها دور ثقافي مهم ولابد أن يستمر، وهي قطعا قادرة علي التطوير والتحديث، وسيلة إعلام يحتاجها الوطن أكثر من أي وقت بعد أن أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة لنقل الأخبار ومعها الإشاعات والأكاذيب وأحيانا الأراجيف.
العالم كله من شرقه لغربه بدأ دعم الصحافة المقروءة والحفاظ عليها إما مادياً كما في فرنسا وإيطاليا وإنجلترا والمغرب وغيرها، أو قانونياً كما في تونس وجنوب إفريقيا. الصحافة المقروءة ما زالت توزع بالملايين في الهند وألمانيا واليابان وأمريكا ودول العالم الكبري، وأخبار اليوم التي غيرت شكل الصحافة منذ دخولها هذا العالم قبل منتصف القرن الماضي، ما زالت هي المدرسة القادرة علي قيادة التطوير والتحديث، كما أن الصحافة القومية بمصر أثبتت أنها رمانة ميزان الصحافة والإعلام بمختلف الأشكال والألوان، منها خرج الكبار والناجحون في كل صحيفة وقناة وإذاعة وعلي أولادها وكوادرها تعتمد كل وسائل الإعلام.
الصحافة القومية لا تبحث إلا عن الوطن وقضاياه والشعب وهمومه، لا تنقل غير الحقيقة ولا تبحث إلا عنها، و»‬أخبار اليوم» كانت وستظل مدرسة التطوير والتجديد.
اليوم تبدأ »‬الأخبار» مرحلة جديدة من التطوير في الشكل والمضمون، صحافة في خدمة الشعب وفي القلب منه شبابه، صحافة لا تدافع إلا عن الوطن وقضاياه.


الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار