مصر تجني الثمار

نبض السطور

10/31/2018 7:32:55 PM  
330  
خـالد مـيري يكتب من برلين  

نبض السطور

في أكثر من مناسبة تحدث زعيم مصر الرئيس عبدالفتاح السيسي عن مصر الجديدة التي ستتحول إلي واقع أمام أعيننا في منتصف ٢٠٢٠، والحقيقة أن زيارته الناجحة بكل المقاييس إلي ألمانيا كشفت عن ملامح مصر الجديدة، مصر التي سيجني ثمارها شعبها وحده.
٣٦ ساعة قضاها الرئيس في برلين علي مدار ٤ أيام منذ وصوله ظهر الأحد وحتي مغادرتها ظهر أمس عائداً إلي أرض الوطن بسلامة الله،  ساعات لم يتوقف خلالها عن العمل ليعقد ١٢ لقاء موسعاً مع كل قادة ألمانيا سياسيا واقتصاديا وأمنيا.. وكان اللقاء الأهم هو القمة السابعة التي جمعته مع المستشارة أنجيلا ميركل بمقر المستشارية الألمانية، كما التقي مع رئيس ألمانيا ورئيس البوندستاج - البرلمان - وخمسة وزراء هم وزراء الاقتصاد والطاقة والتعاون الاقتصادي والانمائي والداخلية والخارجية والنقل، كما ألتقي برؤساء كبري الشركات ولقاء منفصل مع رئيس شركة تيسنكروب للأسمنت.. وكذلك رئيس مؤتمر ميونيخ للسياسات الأمنية وأعضاء الاتحاد الفيدرالي للصناعات الأمنية والدفاعية.
اللقاءات المكثفة كشفت عن استعادة مصر لمكانتها كزعيمة للعرب وأفريقيا وكما قالت ميركل هي نموذج الاستقرار والنجاح بالشرق الأوسط.. الإشادات الألمانية لم تتوقف بالنجاحات التي حققتها مصر من الإصلاح الاقتصادي لخلق بيئة جاذبة للاستثمار ومن دحر الإرهاب إلي وقف الهجرة غير الشرعية، ومن تبني سياسة شريفة تهدف لحل مشاكل المنطقة سلميا إلي فتح آفاق التعاون مع الجميع، والحقيقة أن النجاحات التي تحققت داخليا بسبب إرادة الزعيم وجهد وتحمل الشعب هي التي أجبرت العالم علي احترام مصر.. وأجبرت أوروبا علي أن تفتح أبواب التعاون معنا في كل المجالات، وما قاله رئيس شركة سيمنس يؤكد هذه الحقيقة.. نعم مصر - السيسي حققت إنجازاً عالمياً غير مسبوق في وقت قياسي.
هذه الإنجازات هي التي شدت أنظار أوروبا وشركاتها الكبري للتسابق علي الاستثمار بمصر بما يخلق المزيد من فرص العمل للشباب، زيارة ألمانيا أكدت أن الخير قادم وأن كبري الشركات العالمية وضعت مصر علي قمة أولويات الاستثمار في المرحلة القادمة، فالحقيقة أن البنية التحتية والتشريعية جاهزة والأمن والأمان في كل مكان والمكسب مضمون.. وهذا ما يبحث عنه اي مستثمر في العالم.
الرئيس يسابق الزمن مع شعب مصر والمستقبل المشرق بات قريبا والثمار بدأت تلوح في الأفق، وزيارات الصين وروسيا وأمريكا خلال الأسابيع الماضية تؤكد نفس نتيجة زيارة برلين، العالم يحترم مصر وزعيمها ومستعد للتعاون معها ودفع المزيد من الاستثمارات إليها.. نجاحات الداخل فتحت شهية الجميع من الشرق والغرب للتعاون الاقتصادي والتجاري والسياحي والأمني والعسكري، مصر رمانة الميزان والسلام والاستقرار بالشرق الأوسط.
وخلال الأيام الأربعة في برلين شارك الرئيس مع ١١ من قادة أفريقيا أول أمس في قمتين لأفريقيا مع مجموعة العشرين، القمة الأولي مع قادة ألمانيا ورؤساء كبري الشركات لفتح مجالات جديدة للتعاون والاستثمار في أفريقيا وكانت في قاعة - اكسيكا - الكبري، والقمة الثانية جمعت ميركل وقادة أفريقيا في مقر المستشارية، قمتان أكدتا زعامة مصر التي ستتولي رئاسة الاتحاد الأفريقي يناير القادم.. وأكدتا رغبة ألمانيا ومجموعة العشرين في توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري مع دول القارة السمراء.. تعاون يهدف لإغلاق الأبواب في وجه الإرهاب والهجرة غير الشرعية.
النجاح الكبير للزيارة أكد النجاح الداخلي الكبير، وكشف عن مستقبل مشرق للاقتصاد والتجارة بمصر، وهو ما يؤكد أن مصر الجديدة التي تحدث عنها الرئيس وننتظر ان نراها منتصف ٢٠٢٠ بدأت تلوح لنا في الأفق.. مصر قوية اقتصاديا وعسكريا، مصر توفر فرص العمل والحياة الكريمة لشعبها، وهو الهدف الوحيد الذي من أجله يواصل زعيم مصر العمل ليل نهار داخل مصر وخارجها.


الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار