نبض السطور

إفريقيا التي نحلم بها

إفريقيا التي نحلم بها

إفريقيا التي نحلم بها هي إفريقيا الآمنة المزدهرة المستقرة، إفريقيا القادرة علي تأمين غد أفضل لكل شعوب القارة، كلمات تعبر عن رؤية مصر وزعيمها عبدالفتاح السيسي في عام قيادتها للقارة السمراء.
علي مدار يومين ناقشت القمة أهم ملفات ومشاكل القارة.. لكن المهم كما قال زعيم مصر أن تتحول القرارات إلي أفعال، وأن يتم ترجمتها إلي واقع ملموس تتحسن معه حياة شعوب القارة.
نعم القرارات كانت مهمة وعلي مستوي القمة وتعرف دول القارة أنه مع رئاسة السيسي للاتحاد سيتواصل العمل ليل نهار لتحقيق إنجازات ملموسة، ولتحويل الأحلام إلي واقع نراه بأعيننا علي الأرض، لا شيء مستحيل مادامت الإرادة متوافرة ومادامت دولنا يدا واحدة لنيل حقوقها ورفع الظلم التاريخي عنها.. إفريقيا عانت كثيرا من الاحتلال وامتصاص خيرات الأرض والبشر.. وعلي أكتاف شعوبها ازدهر الغرب وتقدم ولم يترك لنا إلا النزاعات والألم والمعاناة والأمراض، وما زلنا نعاني من آثار التدخلات الأجنبية وعدم العدالة في توزيع الثروات ونهب الخيرات.
القمة رسمت خارطة طريق المستقبل، للعمل علي رفع الظلم عن إفريقيا ونيل حقوقها العادلة في مقعدين دائمين بمجلس الأمن لهما حق الفيتو، وتحقيق التنمية الشاملة المستدامة وفقا لخطة ٢٠٦٣ والاندماج والتعاون السياسي ومكافحة الفساد، ومعالجة ظاهرة الهجرة غير الشرعية والقضاء علي الإرهاب والتطرف ومواجهة تغير المناخ.. وإعادة الإعمار والتنمية، وسيبذل الاتحاد الأفريقي بقيادة مصر كل الجهود الممكنة ولو ظنها البعض مستحيلة لتحقيق هذه الأهداف، نعم مشاكلنا الإفريقية لن يتم مواجهتها إلا بحلول لإفريقية، مواجهة تعمل علي تحقيق السلام وبدء الإعمار والتنمية فورا حتي لا نترك فرصة لعودة النزاعات.
العمل لم يتوقف علي مدار يومي القمة حتي إعلان القرارات وبدء تنفيذها فورا، والرئيس كان حاضرا في كل الجلسات.. يقود الحوار ويتفق مع القادة علي خطط العمل ومراحل التنفيذ، وكانت قضية السلم والأمن أولوية مع انتشار النزاعات المسلحة وما تخلفه من ضحايا ونازحين، كما لم تغب قضايا الصحة والتعليم والفقر عن جدول الأعمال. والحقيقة ان مشاكل إفريقيا كثيرة ومتراكمة لكن زعيم مصر وقادة إفريقيا يملكون الإرادة والعزيمة لمواجهتها، فالصبر عليها لم يعد حلا وما لا يتم مواجهته اليوم يتحول غدا إلي مشكلة مستعصية يستحيل مواجهتها.. ويدا بيد تستطيع قارتنا السمراء الغنية بثرواتها وشبابها أن تواجه مشاكلها لتنتشر التنمية ومعها السلام في كل ربوعها.
انتهت جلسات القمة التي لم تعطنا فرصة لالتقاط الأنفاس ونحن نتابع جلساتها وأعمالها، انتهت لكن العمل بدأ فورا لتحويل قراراتها إلي واقع يتم تنفيذه.. إفريقيا بقيادة مصر ستسابق الزمن وهي تعمل وتتعاون وتتحد لفرض الأمن وإنهاء النزاعات وإطلاق عجلات التنمية.
هذه هي مصر تقود قارتها إلي المستقبل، وهذا زعيم مصر الرئيس عبدالفتاح السيسي يعبر بكل صدق عن أولويات ومواقف إفريقيا ويقودها إلي السلام والتنمية.


الكلمات المتعلقة


شكاوى الأخبار