مقتل واصابة 54 في انفجار هائل وسط باريس

1/12/2019 7:27:02 PM  
 165 

«السترات الصفراء» يستعدون لموجة جديدة من الاحتجاجات


هز انفجار هائل العاصمة الفرنسية باريس أمس مما أسفر عن مصرع 4 أشخاص وإصابة ما لا يقل عن 50 شخصا بينهم 10 في حالة خطرة وتحطم زجاج واجهات المحلات محيطة.
واندلع حريق بعد الانفجار الذي وقع في مخبز ربما يكون ناجما عن تسرب غاز. وهز الانفجار مباني علي بعد مئات الأمتار وفجر الطابق السفلي بأكمله لمبني في شارع تريفيز بمنطقة جراند بوليفار التجارية بوسط باريس.. وهرعت عناصر الإطفاء لاخماد الحريق وإجلاء عدد من سكان المبني مستخدمين السلالم فيما عالجت فرق الاسعاف عددا من المصابين في مكان الحادث.
وقال وزير الداخلية كريستوف كاستانير للصحفيين في موقع الانفجار »الوضع الآن تحت السيطرة»‬. وأضاف أن أكثر من 200 من رجال الإطفاء شاركوا في عملية الإنقاذ. فيما هبطت طائرتان هليكوبتر في ميدان بلاس دو لوبرا القريب لإجلاء الضحايا.
جاء ذلك في الوقت الذي تستعد فيه العاصمة الفرنسية لموجة جديدة من مظاهرات السترات الصفراء وسط إجراءات أمنية مشددة خشية من تجدد أعمال العنف والتخريب التي تخللت المظاهرات السابقة.
وتأتي المظاهرات رغم قيام الحكومة الفرنسية بخطوات عدة لاحتواء الحركة ودعوتها إلي حوار وطني. إلا أن نشطاء »‬السترات الصفراء» أعلنوا علي مواقع التواصل الاجتماعي أنهم يستعدون لاحتجاجات جديدة.
وقررت وزارة الداخلية الفرنسية نشر ثمانين ألف رجل أمن في أنحاء فرنسا، خمسة آلاف منهم في باريس ونشر عدد من المدرعات.
وحذر وزير الداخلية من أن »‬الذين يدعون إلي المظاهرات يعرفون أنه ستحدث أعمال عنف لذلك يتحملون حصتهم من المسؤولية».
وبعد تباطؤ للتعبئة في نهاية العام، استعادت الحركة زخمها السبت الماضي مع تظاهر نحو خمسين ألف شخص في الشوارع، حسب أرقام وزارة الداخلية الفرنسية التي يطعن فيها باستمرار محتجو »‬السترات الصفراء».. وإلي جانب الإجراءات الاجتماعية، تطلق السلطات الثلاثاء حوارا وطنيا واسعا لتقريب الفرنسيين من صانعي القرار. وقال ماكرون أمس الأول إن »‬هذه المشاورة التي ستنظم في جميع أنحاء فرنسا تشكل »‬فرصة كبيرة جدا، يجب علي كل شخص أن ينتهزها بما تنطوي عليه من مسؤولية ومجازفة ومجهول».. وجعلت السلطات من هذا الحوار، أولوية في الأشهر الأولي من العام الجديد ورأت فيه بابا للخروج من الأزمة الاجتماعية، وفي الوقت نفسه استعادة السيطرة سياسيا.. ويشكل هذا اليوم اختبارا لماكرون وحكومته اللذين يواجهان أسوأ أزمة خلال ولايته الرئاسية.


الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار