طريق الألف ميل يبدأ بخطوة حديث الرئيس عن ثمار الإصلاح يؤكد قدرة الدولة علي تحقيق المعجزة

• المتابعة الدقيقة من جانب الرئيس للمشروعات القومية أحد أسباب نجاحها
5/5/2019 8:29:04 PM  
 138 

المشروعات القومية أنقذت مصر.. وتنفيذ الخطط أفضل من تكدسها بالأدراج

عفوًا.. بعض وزراء المجموعة الاقتصادية لا يعلمون حجم المشاكل أمام الصناعة
 الجشع وراء الارتفاع العشوائي للأسعار.. ومنافذ الحكومة تحمي المستهلك

قد يكون الطريق صعبا ولكن علينا ان نسير فيه بكل قوة لنصل إلي نقطة الأمان.. نعترف اننا بدأنا من نقطة الصفر لأن الأوضاع الاقتصادية كانت متراجعة في كل شيء.. كنّا دولة بلا احتياطي أجنبي آمن.. نعاني من تهالك ونقص في الخدمات الاساسية من كهرباء وماء وطرق وخلافه.. لكننا قررنا ان نسير في الطريق الصعب لأنه كان طوق النجاة الوحيد والأخير لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.. بدأنا المشوار وحققنا نجاحات ملموسة ولكن السؤال هو: هل ما وصلنا اليه هو بداية النهاية أم نهاية البداية؟
نقطة في بحر
ما قاله الرئيس السيسي في عيد العمال عن حجم الانجازات وما تم تحقيقيه حتي الآن ما هو الا نقطة في بحر الآمال والطموحات يؤكد ان الدولة المصرية مصممة علي ان تكون قد الدنيا.. وان قناعة القائد بأن ما حققه الشعب خلال السنوات الماضية ما هو الا خطوات محدودة في طريق الإصلاح.. دعونا نعترف أن الشعب المصري كان البطل الحقيقي في تنفيذ خطة الإصلاح وان الثمار التي بدأت تظهر كانت نتيجة جهد وعرق متواصل من رجال يعرفون جيدا قيمة وحجم الدولة المصرية.. وعلي الجميع ان يعي أننا دولة مثلما قال الرئيس أيضا تحتاج إلي عمل متواصل ومستمر لتحقق ما تسعي إليه.. زمن المجاملات انتهي وبدأ عصر العمل الجاد المصحوب بالجودة والتقنية الحديثة لنستطيع ان نجني كل يوم ثمارا جديدة لما نزرعه.
وزراء خارج الخدمة
أجزم أنه لولا متابعة الرئيس السيسي المستمرة لخطط وبرامج ومشروعات الدولة ما كنّا سنري ما نراه الآن.. أعرف ان الجميع يحاول جاهدا ان يعمل بأقصي طاقة ممكنة لتحقيق أهداف الدولة.. ولكنني اري ان بعض الوزراء ومع كامل الاحترام والتقدير لما قدموه لا يناسبون هذه المرحلة وخاصة بعض وزراء المجموعة الاقتصادية لانهم مطالبون بزيادة عدد المصانع وتشغيل المصانع المغلقة وحل جميع المشاكل التي تعوق التصنيع مع الحفاظ علي العمالة وإيجاد حلول جديدة لتوفير فرص عمل بجانب مضاعفة حجم الصادرات وايضا الإسراع في توفير المنافذ التجارية الكبري لإحداث التوازن المطلوب في الاسعار.
مازالت هناك مشاكل تحتاج إلي سرعة في اتخاذ القرارات.. ويجب ان تكون مكاتب الوزراء مفتوحة امام الجميع بعيدا عن الوساطة لان دور كل مسئول هو وضع الخطط التي تتناسب واحتياجات المرحلة بجانب سرعة حل ما يظهر من مشاكل..
دعونا نؤكد علي ان إقامة مصنع جديد يحتاج إلي ما بين عامين إلي ثلاثة أعوام ليري النور وان القرار الخاطئ وغير المدروس من اي وزير او مسئول قد يتسبب في إغلاق مصانع في لحظات.. اداء الوزير ليس بكثرة اللقاءات والاجتماعات ولكن بالنتائج التي تظهر علي ارض الواقع.. الصناع ما زالوا يعانون من بعض البيروقراطية وهناك تخبط في بعض القرارات وتحتاج إلي إصلاحات سريعة لأن المحصلة في النهاية تنعكس علي الجميع..
انفلات الأسعار
حالة من انفلات الاسعار بدأت تظهر في الاسواق مع بداية شهر رمضان وبدون اي مبررات.. ورغم ان الدولة وفرت المعارض والمنافذ لبيع السلع بأسعار معتدلة الا ان جشع التجار مازال هو المسيطر.. الحلول كثيرة ولكن المستهلك هو صاحب الحل الأقوي في معادلة الاسعار.. دعونا لا نتكالب علي شراء وتخزين السلع وان نشجع منافذ الدولة والتي اصبحت تبيع سلعا عالية الجودة وبأسعار معتدلة لاننا في النهاية لا نريد ان يلتهم التجار الزيادة التي ستشهدها المرتبات والمعاشات مع بداية الموازنة الجديدة.. الدولة وحدها لن تستطيع ضبط الاسعار بنسبة ١٠٠٪، وعلي المستهلك ان يحافظ علي حقوقه لانه أقوي الف مرة من التاجر.. دعونا نتعامل مع ثقافة الشراء بالضرورات فقط بعيدا عن ثقافة المواسم.
مشروعات الإنقاذ
سأذكر نفسي والجميع بحجم المشروعات القومية العملاقة التي دخلت الخدمة في الدولة المصرية.. الجميع اصبح يسير علي شبكة الطرق العملاقة وأصبحنا لا نعاني من انقطاع الكهرباء والمياه بل تحولنا إلي دولة مصدرة للكهرباء.. لدينا خطط إصلاح حقيقية في قطاعي الصحة والتعليم.. ولدينا خطط يتم تنفيذها في مشروعات الاستصلاح الزراعي والإنتاج الحيواني.. مازال الطريق طويلا ومازالت هناك مشروعات يتم تنفيذها لم تر النور بعد.. ولكنني أري انه لولا هذه المشروعات وغيرها لكان الاقتصاد المصري في مرحلة الدمار.. وكنا سنظل نعتمد علي المعونات والإعانات.. من حق كل من شارك في إنجاز مثل هذه المشروعات ان نقدم له الشكر وعلي الشعب ان يتعلم كيف يحافظ علي الممتلكات العامة لانها ملك لنا جميعا وستكون الركيزة الاساسية لضمان مستقبل الابناء.. دعونا نواصل العمل ولا نعتمد علي ما تم انجازه لأن القادم اصعب ولكن النهاية ستكون في صالح الجميع.
 وتحيا مصر




الكلمات المتعلقة


شكاوى الأخبار