«الإخوان» تواجه نجاحات »الداخلية« بمحاولات التشكيك والتكذيب

9/13/2018 8:44:38 PM  
 342 

قاتل طفليه بميت سلسيل بالدقهلية يعترف.. واللجان الإلكترونية تروج الأكاذيب

رغم النجاحات الأمنية التي حققتها وزارة الداخلية في الآونة الأخيرة علي كافة الأصعدة إلا أن اللجان الإلكترونية لجماعة الإخوان الإرهابية واصلت التشكيك فيما تقوم به أجهزة الوزارة من نجاحات وسعت بكافة السبل للتشكيك في مرتكبي عدد من الجرائم خاصة الجنائية رغم صدور بيانات رسمية بالصوت والصورة من وزارة الداخلية لاعترافات المتهمين لعل أبرزها جريمة قاتل طفليه بميت سلسيل بالدقهلية وجريمة أطفال المريوطية وحادث السفارة الأمريكية.. وقامت اللجان الإلكترونية بمحاولات إثارة المواطنين من خلال ادعاءات كاذبة أن من تم ضبطهم ليسوا الجناة الحقيقيين.

ففي جريمة ميت سلسيل عرضت الداخلية اعترافات موثقة بالصوت والصورة للمتهم ومحاولته خداع أجهزة الأمن لإبعاد الشبهات عنه إلا أن رجال الأمن نجحوا في الإيقاع به من خلال الاستعانة بأحدث التقنيات وأكدت الوزارة في بيان لها أن مركز شرطة ميت سلسيل بمديرية أمن الدقهلية تلقي بلاغا من المدعو محمود ن. م- 33 سنه مزارع، مقيم بدائرة المركز.. أنه أثناء تواجده بأحد المتنزهات العامة بمدينة ميت سلسيل يرافقه نجلاه (ريان، سن 5 سنوات - محمد، سن 3 سنوات) فوجئ باختفائهما عقب انشغاله بالحديث مع أحد الأشخاص، والعثور علي جثتي الطفلين بنهر النيل بمدينة فارسكور بدمياط، وما أفاد به مفتش الصحة بأن سبب الوفاة إسفكسيا الغرق.
وقام قطاع الأمن العام بإشراف علاء الدين سليم مساعد وزير الداخلية بالاشتراك مع أجهزة البحث الجنائي بمديرية أمن الدقهلية بإشراف اللواء محمد شرباش مدير المباحث بتشكيل فريق بحث لكشف ملابسات الواقعة مستعينين في ذلك بأحدث تقنيات التكنولوجيا لسرعة التوصل للقائمين علي ارتكابها، إلا أن أفراد فريق البحث أثناء تنفيذهم لبنود الخطة تلاحظ لهم أن سلوك والد الطفلين لا يتناسب مع هول الواقعة وفقدانه لطفليه، الأمر الذي دفع أفراد فريق البحث للشك به.. وما أدي إلي زيادة الشكوك والشبهات حول الوالد ما توصلت إليه التحريات بأن شخصيته مضطربة وتتسم باللامبالاة والاستهتار، وتعاطيه للمواد المخدرة، وحديثه مع المحيطين به عن رغبته في التحرر من مسئولية تربية الطفلين.. إضافةً إلي مغافلته للحاضرين لمراسم دفن طفليه عقب وفاتهما وهروبه.
أكدت التحريات تواجد المتهم بمدينة فارسكور واتصاله بزوجته في وقت متزامن مع إلقاء الطفلين بنهر النيل ومشاهدته لأحد معارفه بمنطقة كوبري فارسكور (أيد الأخير ذلك كما رصدت كاميرا بمحطة وقود بناحية قرية حجاج بمدينة فارسكور الأب المتهم وبصحبته الطفلان داخل سيارته متوجهاً إلي كوبري فارسكور أعلي نهر النيل).
وعقب تقنين الإجراءات تمكن فريق البحث الذي أشرف عليه اللواء محمود أبو عمره مدير مباحث الداخلية من ضبط الأب وبمواجهته بما توصلت إليه التحريات من معلومات تبين أنه مرتكب الحادث حيث اعترف تفصيلياً باصطحابهما صباح يوم العيد بسيارته وتوجه لزيارة أحد أقاربه.. وعقب ذلك اصطحبهما لمدينة الملاهي »لاختلاق واقعة اختفائهما»‬ ثم اصطحبهما بسيارته وتوجه بهما إلي أعلي كوبري فارسكور وقام بإلقائهما بنهر النيل وأخبر زوجته هاتفياً أنه فقد الطفلين »‬علي غير الحقيقة بالملاهي» ثم عاد لمدينة الملاهي مرة أخري وطلب من أحد أصدقائه الاتصال بشرطة النجدة والإبلاغ عن فقد الطفلين، وتأيد ذلك بشاهدي رؤية (مهندس زراعي - عامل بمدينة الملاهي ) حيث شاهداه حال خروجه من مدينة الملاهي بسيارته وبصحبته الطفلان.. وعلل ارتكابه الواقعة لسوء علاقته بزوجته واتهامها الدائم له بعدم تحمل مسئولية تربيتهما.
ورغم إسدال الستار علي مرتكب الجريمة واعترافه تفصيليا بالواقعة بعد مواجهته بالأدلة لينهار ويكشف لرجال المباحث طريقة التنفيذ إلا أن اللجان الإلكترونية سعت للتشكيك في الواقعة وحاولت إثارة المواطنين ونجحوا في استقطاب عدد من المواطنين وعناصر الإخوان للخروج في مظاهرة للمطالبة بالكشف عن القاتل الحقيقي والادعاء بوجود مافيا للاتجار في الآثار وراء الواقعة وهو ما نفاه المتهم نفسه خلال اعترافاته الموثقة.
كما نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في كشف غموض وتحديد وضبط مرتكبي واقعة العثور علي ثلاث جثث لأطفال بالطريق العام بدائرة قسم شرطة الطالبية وهي الجريمة التي شغلت الرأي العام وعرفت باسم جريمة أطفال المريوطية وسعت اللجان الإلكترونية للجماعة الإرهابية للترويج بأن وراء الجريمة عصابات الاتجار بالأعضاء رغم عدم وجود دلائل علي ذلك خلال معاينة رجال المباحث والنيابة للجثامين.
وخرجت الداخلية ببيان أكدت فيه أنه في إطار جهود الأجهزة الأمنية لكشف غموض وتحديد وضبط مرتكبي واقعة العثور علي ثلاث جثث لأطفال بتقاطع شارعي الثلاثيني مع المريوطية دائرة قسم شرطة الطالبية بالجيزة داخل أكياس بلاستيكية وسجادة في حالة تعفن وبها آثار حروق.. ونظراً لأهمية الواقعة وما أُثير ببعض المواقع الإخبارية وبعض مواقع التواصل الاجتماعي من معلومات مغلوطة حول ظروف وملابسات ارتكابها فقد تم تشكيل فريق بحث من قطاعات »‬الأمن الوطني - الأمن العام - أمن الجيزة».. أسفرت جهوده إلي التوصل لشاهد رؤية بائع مشروبات متجول بمنطقة العثور 53 سنة بسؤاله قرر أنه حوالي الساعة 11 مساءً وأثناء تواجده بمنطقة عمله شاهد مركبة »‬ توك توك »‬ قادمة من الإتجاه العكسي بطريق المريوطية تستقلها سيدتان وطفلة وقامتا بإلقاء سجادة واثنين كيس بلاستيك أسود وانصرف سائق »‬ التوك توك »‬ ثم استقلت السيدتين والطفلة »‬ توك توك »‬ آخر.
ومن خلال قيام فريق البحث بجمع المعلومات وحصر سائقي مركبات »‬ التوك توك »‬ العاملين بالمنطقة، قام أحد سائقي »‬التوك توك» بالتوجه إلي النيابة وأقر بتحقيقاتها ما قرره شاهد الواقعة وأنه قام بتوصيل السيدتين وبرفقتهما طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات من إحدي المناطق بالقرب من شارع الطالبية وكان بحوزتهما سجادة ملفوفة و2 كيس بلاستيك أسود، وبمكان العثور طلبتا منه التوقف وتحصل علي الأجرة وانصرف.. وبتكثيف التحريات أمكن التوصل إلي العقار محل سكن السيدتين الكائن 35 شارع مكة المكرمة من شارع المصرف حيث تم تحديد الشقة سكنهما بالطابق الرابع، وتبين وجود آثار حريق بإحدي الحجرات وتبين أنها مستأجرة للمدعوة سها. ع. م تعمل بملهي ليلي 38 سنة عُثر علي عقد الإيجار ووثيقة زواج للمذكورة من المدعو محمد. إ. س 28 سنة وإنهما يقيمان بالشقة وبصحبتهما المدعوة أماني. م. أ 36 سنة. وشهرتها منال، عاملة بأحد الفنادق حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط الأخيرة بمسكن زوجها المدعو حسان. ع. إ - مزارع 65 سنة مقيم بشبرامنت بالجيزة، وأنها متزوجة منه منذ خمس سنوات، ومنذ حوالي شهر تعرفت علي المدعوة سها من خلال ترددها علي أحد الملاهي الليلية بمنطقة الطالبية، وأقامت رفقتها وأطفالها الثلاثة »‬محمد حسان» يبلغ من العمر 5 سنوات، أسامة حسان - يبلغ من العمر 4 سنوات، فارس - يبلغ من العمر عامين وغير مُقيد بسجلات الأحوال المدنية »‬ ومساء يوم الحادث توجهت والمدعوة سها إلي أحد الفنادق الكائنة بشارع الهرم، ولدي عودتهما الساعة 6 صباحاً للشقة اكتشفتا حدوث حريق بإحدي الغرف ووفاة الأطفال الثلاثة فقامتا بوضعهم داخل الأكياس والسجادة والتخلي عنهم بمكان العثور.
بتطوير مناقشتها قررت أن الطفل الأول من زوجها عرفياً المدعو مبروك. أ. م 47 سنة مطرب شعبي، ومُقيم بكرداسة، وأن الطفل الثاني من زوجها عرفياً المدعو عيد. ع. خ 52 سنة مطرب شعبي، ومُقيم بمدينة النور بالهرم، وأنها قيدتهما باسم زوجها المدعو حسان - والطفل الثالث من زوجها عرفياً المدعو عزام. م. ع 25 سنة عاطل - ومُقيم بكفر الجبل بالهرم.
وبتكثيف الجهود أمكن ضبط المدعوة سها ع.م وزوجها المدعو محمد.أ وبمناقشتها أيدت ما جاء بأقوال الأولي.
وقد أسفر فحص خبراء الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية عن وجود آثار حريق بإحدي غرف الشقة ووجود آثار احتراق ببابها تشير إلي إغلاقه أثناء نشوب الحريق.
كما تبين سلامة باقي غرف الشقة من أية آثار للحريق.. تم رفع عينة من أرضية الحجرة بمنطقة تركز الحريق وبفحصها معملياً تبين خلوها من أية آثار لمواد معجلة علي الإشتعال، وأن سبب الحريق اتصال مصدر حراري سريع ذي لهب مكشوف »‬ عود ثقاب »‬ ببعض المحتويات سهلة الإشتعال بأرضية الحجرة »‬ملابس ومفروشات» ليحدث الحريق بالحالة التي وجد عليها.
بإجراء الفحوص المعملية وتحليل البصمة الوراثية DNA تبين أن المدعوة أماني. م. أ - أم بيولوجية للأطفال الثلاثة المعثور علي جثثهم وأن كل طفل منهم من أب مختلف عن الآخر وليس من بينهم زوجها الحالي حسان. ع. أ..
ولم تكتف محاولات الجماعة الإرهابية بهذا بل حاولت التشكيك في واقعة السفارة الأمريكية وطالت عمليات التشكيك في جريمة الرحاب والادعاء بأن قاتل أسرته لم ينتحر.. وتسعي وزارة الداخلية للتصدي لمحاولات ترويج الشائعات والتشكيك من خلال بيانات موثقة واعترافات تفصيلية للمتهمين لقطع الطريق أمام محاولات التشكيك.


الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار