استشهاد 3 وإصابة 15 فلسطينياً في الغارات الإسرائيلية علي غزة

الاحتلال يحذر حماس من تصاعد العنف.. ومصر تكثف جهودها لاستعادة الهدوء


استشهد 3 فلسطينيين بينهم طفلة رضيعة إثر عشرات الغارات العنيفة التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد إطلاق نحو ثمانين قذيفة صاروخية من قطاع غزة. وأسفرت الغارات، التي أعادت للأذهان حرب عام 2014، عن إصابة 15 شخصا.
وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أنّ »غرفة العمليات المركزية قصفت المستوطنات اليهودية« بنحو 80 صاروخاً وقذيفة هاون. وسقطت معظم القذائف في مناطق غير مأهولة لكن اثنتين سقطتا علي مدينة سديروت وعرضت قناة التليفزيون الإسرائيلية صور منزل وسيارات متضررة في المدينة، فيما دوت صافرات الإنذار في عدة بلدات قريبة من القطاع لدعوة السكان للنزول إلي الملاجئ.
وأكدت المصادر الأمنية في غزة أن الطائرات الإسرائيلية شنت عشرات الغارات مستهدفة مواقع لحماس في مناطق مختلفة من القطاع. وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو «نفذ 40 طلعة ضربت 140 هدفاً». وحذر جيش الاحتلال حماس من تصاعد العنف. ونقل حساب الجيش علي تويتر عن مسئول عسكري كبير قوله إن «الطريقة التي تسير بها الأمور خطيرة. ستفهم حماس في الساعات المقبلة، كما حدث في الشهور الماضية، أن هذا ليس الاتجاه الذي تريده».
ومن جهته، أعلن مسئول في غرفة العمليات المشتركة للفصائل الفلسطينية في غزة أن فصائل المقاومة في غزة قررت وقف الجولة الأخيرة من القتال مع إسرائيل. وأضاف «نحن أوقفنا تماماً عمليات التصعيد وأبلغنا الوسطاء الأخوة في مصر وملادينوف بقرار الفصائل وبدورهم قاموا بإبلاغ الاحتلال الإسرائيلي وأبلغنا الوسطاء أن سلطات الاحتلال ملتزمة بالتهدئة طالما كان هدوء في غزة».
وقد دعت الأمم المتحدة إلي التهدئة وقال منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف «أشعر بقلق عميق إزاء التصعيد الأخير في أعمال العنف بين غزة وإسرائيل، خاصة إطلاق عدد كبير من الصواريخ باتجاه بلدات في جنوب إسرائيل». ودعا ملادينوف جميع الأطراف إلي الابتعاد عن حافة الهاوية مضيفا «لقد تعاونت الأمم المتحدة مع مصر وجميع الأطراف المعنية في جهد لم يسبق له مثيل لتجنب مثل هذا التطور، جهودنا الجماعية منعت الوضع من الانفجار حتي الآن». ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر مصري قوله إن «القاهرة والأمم المتحدة تجري اتصالات مع كافة الأطراف المعنية، وتبذل جهودا مكثفة لاحتواء التصعيد وإعادة الهدوء».
ومن ناحية اخري، قالت حكومة كولومبيا الجديدة إنها ستعيد النظر في اعتراف الرئيس السابق «خوان مانويل سانتوس» بفلسطين وذلك بعد الإعلان أمس الأول عن القرار.


الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار