حكاية ( رسالة

3/11/2018 8:17:46 PM  
 357 

ورحلت أختي ومعها أحلامي

لم أكن اتخيل أن أتعرض لكل تلك الأزمات فقد كانت حياتنا سعيدة والضحكات العالية الصافية تملأ جنبات البيت حتي وقت الشدائد كنا نستعين عليها بالله أولا ثم بالضحك ثانيا .. لكن لاتزال الشدة تداهمنا وراء الشدة حتي تحولت الضحكة السعيدة لضحكة حزينة ضحكة مقهورة تخرج من الحنجرة بصوت متهدج باك ثم تسارع بالموت علي الشفاه. بهذه الكلمات تحدث عيد أحمد إمام مهران وتابع قائلا: منذ سنوات ساءت حالة أختي الصحية وانتقلت لمستشفي قصر العيني وأكد الأطباء أن الكلية في حالة متدهورة ولابد من زرع كلية من أحد الأقارب وبالطبع لم أتردد في نجدة أختي ولو ضحيت بروحي فهذا أقل ما يمكن فعله لرد جميلها عليّ وبالفعل تم إجراء العملية ولكن ماهي إلا شهور وتوفيت أختي ليزيد حزني ولم يكن ذلك وحده هو ما يؤلمني بل تزداد أوجاعي بسبب العملية وصحتي صارت في النازل وصار مجهودي ضعيفا في حين أحتاج أموالا للانفاق علي نفسي وأسرتي ويكفي الشقة المتواضعة الإيجار التي أسكنها بمبلغ ٦٠٠ جنيه في الشهر وقد تراكمت علي الديون فقام صاحب الشقة بطردي في الشارع والحجز علي أثاث منزلي وقد حاولت الحصول علي معاش إلا أنني لم أوفق لذلك ومعي طفلان في التعليم الابتدائي كل ما أرجوه هو توفير شقة لي ضمن الحالات القاسية والأولي بالرعاية وتوفير معاش لي رحمة بظروفي الصحية فهل يستجيب لطلبي المسئولون.. كانت هذه استغاثة عيد والذي صار بلاعنوان.


الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار